الخميس، 26 مايو 2011

الفضيحة الكبرى للمصرى اليوم


بسم الله الرحمن الرحيم
إلى/المحرر حاتم فودة
بعد التحية
إلى من تثوب بثوب البراءة المرقع بآثام الخطيئة فى حق بلده المصون. قد تحدث إليك أنفًا عن عدم مصداقيتك أنت والجريدة الصفاء التى تعمل لحسابها والتى تعتلى منبرها لتبث إلى جهلاء القوم سموم الأفكار، من خلال سؤالى عن قضية (الكردوسى) وتعديه على عرض الصحفية (نهى رشدى)، وقد كان ردك إلىّ "إن وجدتنى أفعل ما يخالف الله ورسوله فأرشدنى إليه". وقد شاء الموالى العلى القدير أن يفتضح أمر جريدتكم الصفراء عن طريق الخطأ الغير مقصود. فقد كنت عائدًا فى طريق إلى الأسكندرية بعد رحلة إطلاع فى معرض القاهرة للكتاب وعلى وجه التحديد يوم 9/2/2010 وأثناء استقلالى الميكروباص جلست فى المقعد الأخير وإلى جوارى رجل يتعدى العقد الخامس من عمره وإلى جواره يجلس شاب كان يتحدث فى هاتفه المحمول. بداية من المحور وحتى وصلنا إلى الأسكندرية فلفت انتباهى حديثه الطويل فى المحمول مما دعا فضولى بعض الشئ للتلصص على حديثه فقد كان حديثه ملئ بأسماء معروفة ولها ثقلها فى كافة المجتمعات. والمفاجأة أن هذا الشاب (والذى لا أعرف أسمه حتى وقتنا هذا) محرر لديكم يجريدتكم المصون وله شقيقه محرر بنفس الجريدة أسمه محمد(حسبما ذكر هذا الشخص) فى حديثه إلى فتاة تدعى (أمل من أبناء السويس) واعتقد أن تكون هذه المحررة على وجه التحديد (أمل عباس) محررة السويس وهذا بعد تقصى الأمر لأنك تعلم أنى من أشد القراء للجريدة الصفراء. وكانت (أمل) من خلال استرسالى للحديث الدائر بينهما مستاءة من العمل فى الجريدة إلا أن الشاب الطموح مجهول الاسم يواسيها ويكرر المواساة لكى تستمر فى العمل إلا أنها أصرت على عدم قدرتها على الاستمرار فى العمل بالجريدة.

وما كان من الشاب إلا أن أقسم لها واستغلظ فى القسم أن الجريدة ماهى إلا (مشروع أمريكى بحت للتنكيل بالعقل المصرى) والهدف الأسمى من عمله بالجريدة المادة ولا شئ إلا المادة على غرار (محفوظ عجب) بطل رواية – دموع صاحب الجلالة – ومن المؤكد أنك شاهدته وعلى علم بأحداثه، كما علمت من خلال مكالمته للفتاة أن جريدتكم الصفراء تستأجر (البلطجية) لتمزيق بوسترات (جريدة الشروق) المنافسه فى الأسكندرية وضواحيها وكفر الدوار كذلك كما أنها تستأجرهم أيضًا فى أعمال الأنتخابات والتى لا أعرف عنها أى انتخابات ربما أنتخابات نقابة الصحفيين أو غيرها من الانتخابات. وهذا الشاب الوسيم كان عائدًا من مقر الجريدة بالقاهرة بعد أن نال ترقيه على وجه التقريب (حسب حديثه) حيث أنه تحدث عن أختبارات تقييم تقوم بها الجريدة لتحديد مستوى المحررين ومن المحزن أنه لم يحضر الاختبارات وأنه تخطى من حضروها ونال عنهم الدرجة من الترقية والذين حضروا لم ينولوا إلا شيئًا آخر وحيائى وأدبى يمنعانى أن أقول هذا الشئ.
للعلم ودقة معلوماتى:  

  1. مرتب الشاب الأساسي 700 جنيه.
  2. مرتبه الأجمالى 1519على وجه التحديد.
  3. بخلاف منحة التقييم التى حصل عليها بالفهلوة.
  4. هناك كوادر من جريدتكم الصفراء التحقت بجريدة الشروق للعمل بها.
مصدر المعلومات حديث الصحفى المجهول
أرجوا ألا تتنصل من الرد وإن كنت لا تعلم شئ عن المكان الذى تشغله فقد علمت

انتهى
مرفقات:
إثباتات دلالية من مواقع أخر



نماذج من كتاباتى المنشورة فى المصرى اليوم والتى تم وقفها بعد هذا الخطاب إلى السيد/ حاتم فودة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق