النهاردة تقريبا قرأت ألف وخمسميت بوست ع (الفيس لوك) عن الجو البرد (يياى) فى حين أننا فى منازلنا ننعم بالمأوى والمأكل وبيت الراحة .... على النقيض الشعب السورى الحزين الذين يعانى ويلات الصقيع فى مخيمات اللجوء فى شتى المناح والبقاع ومع الأسف الشعب الوحيد الذى تشرد نتيجة الخريف العربى المشئوم فى حين أننا فى مصر نعانى بعض مهاترات الخرفان وفى ليبيا الشقيق أبنائها يقضون الويك إند فى كباريهات شارع الهرم وفى تونس الخضراء أهلها لهم حق المعيشة الهادئة فى باريس الأم حيث أن تونس إحدى مستعمرات فرنسا (سابقًا) وفى اليمن غير الشقيق خريفهم العربى خلص ودى .... وبكدا كل اللى نايم فى بيتهم معزز مكرم يحمد ربنا ويبوس أيده ورجله وش وضهر على النعمة اللى هو فيها.
وبداية القهر هذه الغنوة بلسان كل سورى فقد بلده العزيز